فقه الاعتكاف

أكتوبر 2nd, 2007 كتبها عبدالله ناشر اليوسفي نشر في , رمضان

في هذا الوقت ومع قرب العشر الأواخر، يحيي كثير من الناس سنة الاعتكاف في المساجد، والاعتكاف في المسجد له أحكام وسنن وآداب يجب على من نوى الاعتكاف أن يعلمها، فأحببت أن اذكر جملة من هذه الأحكام ، وسوف اذكر ما رجحه العلماء المحققين مع الدليل بشكل مختصر وهي كالآتي :

معنى الاعتكاف :
باللغة :
لزوم الشيء ، وحبس النفس عليه وبالشرع : المقام بالمسجد من شخص مخصوص ، على صفة مخصوصة ، لطاعة الله تعالى .

مشروعيته وفضله :
الاعتكاف مشروع بالكتاب والسنة وآثار الصحابة والإجماع ، ففي الكتاب قوله تعالى : (( ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد )) وأما بالسنة وآثار الصحابة فهي معروفة مشهورة ، ونقل الإجماع على مشروعيته كثير من العلماء منهم ابن المنذر في كتابه الإجماع وابن حزم في مراتب الإجماع وغيره .
وأما فضل الاعتكاف فلم يرد فيه شيء وسئل ابوداود الإمام أحمد فقال : (( قلت لأحمد تعرف في فضل الاعتكاف شيئا ؟ : "قال لا إلا شيئا ضعيفا " وكره بعض العلماء الاعتكاف عموما ، وبعضهم كرهه للنساء وهذه كراهة مخالفة لما جاء عن الجيل الأول .

زمن الاعتكاف المسنون :
اختلف العلماء في أقل زمن يجب على المعتكف فيه وأكثره ، وأقرب هذه الأقوال في أقل زمن للمعتكف هو ليلة ( من قبل المغرب إلى الفجر ) أو يوم(من قبل الفجر إلى المغرب ) ، لحديث عمر أنه نذر أن يعتكف ليلة بمسجد الحرام فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ، وأما أكثر فليس له مدة محددة ، وكره المالكية الاعتكاف أكثر من شهر ولم يجد العلماء دليلاً على الكراهية ، وهدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعتكف العشر الأواخر يدخل في أول ليلة من العشر الأواخر ، وأستحب كثير من العلماء خروجه عند صلاة العيد ولو خرج بعد المغرب ليلة الأول من شوال لجاز.
ويتأكد الاعتكاف في رمضان ، ويتأكد تأكدا في العشر الأواخر ، لتكرار فعل النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك ، ولم يتركه صلى الله عليه وسلم ، وهنا ي

المزيد


حدث في مثل هذا اليوم

سبتمبر 12th, 2007 كتبها عبدالله ناشر اليوسفي نشر في , رمضان

حدث في مثل هذا اليوم

 

نبارك للمسلمين حلول شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا باليمن و البركة . 

حيث شهد شهر رمضان المبارك انتصارات كبيرة للمسلمين في شتى بقاع العالم بسبب توحدهم وتضامنهم، وتكاتفهم للوقوف في وجه الاعداء من المشركين والكفار، وقد تجلت هذه الانتصارات بتحقيق الفتوحات الاسلامية التي هيمنت الديانة الاسلامية عليها لسماحتها واقناع المسلمين للمشركين بأهمية عبادة الله الواحد القهار والعزوف عن عبادة الشرك والأصنام ونضع بين أيديكم جملة من الأحداث التي وقعت في شهر رمضان الكريم للتعرف على بعض  الانتصارات والشخصيات وبعض الأحداث التي يهم المسلم في هذا الزمان معرفتها والإحاطة بها.

 

الخامس والعشرين من رمضان

وفية: فتح المسلمون مدينة بلغراد.

من سنة 693 للهجرة: توفي ابو عبدالله محمد بن احمد بن الخليل الخوئي الشافعي الدمشقي صاحب كتاب شرح فصول ابن معط.

 من سنة 1137 للهجرة: توفي شيخ الفقهاء بهاء الدين محمد بن حسن بن محمد الاصفهاني المعروف بالفاضل الهندي صاحب كتاب كشف اللثام وغيره من المصنفات .  الرابع والعشرين من رمضان 
العشرون من رمضان

من سنة 658 للهجرة: كانت معركة "عين جالوت" التي انتصر فيها المسلمون انتصارًا عظيمًا على "التتار" المخربين المدمرين، الذين اجتاحوا بلاد الإسلام، وفعلوا المآثم والمظالم ما تقشعر منه الأبدان. و "عين جالوت" بلدة من أعمال فلسطين المغتصبة - ردها الله إلى المسلمين قريبًا - وهي بلدة بين بيسان ونابلس.

من سنة 354 للهجرة: توفي الشاعر الشهير احمد بن الحسين الكوفي المعروف بالمتنبي ، الذي يعده الكثير افضل شعراء العرب على الإطلاق .

 

الثالث والعشرين من رمضان

وفيه: اُنزل القرآن دفعة واحدة إلى سماء الدنيا وهي أعظم ليلة من ليالي القدر

 

الثاني والعشرين من رمضان

من سنة 1312 للهجرة: ولد العالم الفقيه الجليل الشيخ ميرزا باقر الزنجاني ، درس في النجف وصار من مدرسي الفقه والأصول .

الحادي والعشرين من رمضان

وفية: رفع روح الله عيسى بن مريم عليه السلام إلى السماء .

وفية: قبض كليم الله موسى بن عمران عليه السلام .

وفية: قبض يوشع وصي نبي الله موسى عليه السلام .

من سنة 40 للهجرة: استشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علية السلام.

من سنة 1205 للهجرة: توفي العالم الفاضل السيد صادق بن علي بن الحسين الأعرجي الفحام وكان من مشاهير أدباء عصره .

من سنة 1292 للهجرة: توفي العالم الجليل السيد محمد رضا المازندراني الإصفهاني .

من السنة الثامنة للهجرة:  يوم منّ الله على المسلمين بفتح مكة المكرمة فطهرت الكعبة المشرفة من الأصنام على يد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بأمر من الرسول الأكرم والنبي الأعظم صلى الله عليه وآله.

من سنة 542 للهجرة: توفي العالم النحوي هبة الله بن علي بن محمد العلوي الحسني المعروف بابن الشجري صاحب كتاب الأمالي.

من سنة 40 للهجرة: استشهد مولى الموحدين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام إثر ضربة ابن ملجم عليه اللعنة .

من سنة 1286 للهجرة: توفي أفقه الفقهاء وأجل العلماء الشيخ عبد الحسين بن علي الطهراني الشهير بشيخ العراقيين واستاذ ميرزا حسين النوري .

من سنة 1289 للهجرة:

توفي الفقيه الأصولي السيد محمد تقي بن السيد محمد رضا بن السيد محمد مهدي بحر العلوم ، وكان عالماً مطاعاً لثهماً جليلاً مهيباً .

 

التاسع عشر من رمضان

من سنة 40 للهجرة: اليوم الذي تهدمت فيه أركان الهدى إثر تلك الضربة الحاقدة التي طالت رأس أتقى الأتقياء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علية السلام على يد اشقى الأشقياء عبدالرحمن بن ملجم المرادي عليه لعائن الله والملائكه اجمعين. وهي أول ليلة من ليالي القدر .

من سنة 648 للهجرة: ولد العلامة الحلي الحسن بن يوسف بن المطهر صاحب المصنفات المرموقة والمشهورة في شتى صنوف العلم والمعرفة.

 

الثامن عشر من رمضان

وفيه: اُنزل الزبور على نبي الله داود عليه وعلى نبينا وآله السلام ، وقيل : في التاسع من ذي الحجة الحرام .

من سنة 21 للهجرة: سيف الله يلاقي ربه وهو هو خالد بن الوليد من أجلِّ الصحابة وأبرعهم وأشجعهم، وهو سيف الله المسلول لم يقهر في جاهلية ولا إسلام.وأبوه هو "الوليد بن المغيرة" سيد قريش في عصره.وأمه "لبابة بنت الحارث" أخت "ميمونة بنت الحارث" أم المؤمنين، وقد أسلم - رضي الله عنه - بعد الحديبية في العام الثامن الهجري، وشهد مؤتة، وانتهت إليه الإمارة يومئذ من غير إمرة، فقاتل يومئذ قتالاً شديدًا لم يُرَ مثله، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب، ثم أخذها سيف من سيوف الله ففتح الله على يديه"، ومن يومئذ سُمِّي "سيف الله"، وشهد خيبر وحُنينًا، وفتح مكة وأبلى بلاءً حسنًا.

 

السابع عشر من رمضان

وفيه: نزل الملك على رسول الله صلى الله عليه وآله بغار حراء .

من السنة الثانية للهجرة: ذكرى غزوة بدر الكبرى التي كانت فيها قوة المسلمين ثلاثمائة وثلاثةَ عشرَ مقاتلاً ليس معهم إلا سلاح خفيف: سبعون بعيرًا، وفَرَسَان، وقد خرجوا لا للقتال، وإنَّما للاستيلاء على عِير قريش القادمة من الشام،وكان جيش المشركين تسعمائة وخمسين، وعِيرهم سبعمائة بعير، ومائة فرس.

من سنة 12 للهجرة: البعثة المباركة أسري برسول الله صلى الله عليه وآله من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ومن ثم عرج به إلى السماء فكان قاب قوسين أو أدنى دنواً واقتراباً من العلي الأعلى .

من سنة 58 للهجرة: وفاة أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق وزوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحب أزواجه إليه، المبرّأة من فوق سبع سموات رضي الله عنها، وعن أبيها‏.‏ وأوصت أن تدفن بالبقيع ليلاً، وصلى عليها أبو هريرة بعد صلاة الوتر، ونزل في قبرها خمسة، وهم عبد الله، وعروة ابنا الزبير بن العوام، من أختها أسماء بنت أبي بكر، والقاسم، وعبد الله ابنا أخيها محمد بن أبي بكر، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر‏.‏ وكان عمرها يومئذ سبعاً وستين سنة، لأنه توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرها ثمان عشرة سنة، وكان عمرها عام الهجرة ثمان سنين أو تسع سنين فالله أعلم، ورضي الله تعالى عن أبيها وعن الصحابة أجمعين‏.‏

إ

 

السادس عشر من رمضان

من سنة 1383 للهجرة: توفي آية الله الشيخ محمد رضا بن الشيخ محمد بن الشيخ بن عبدالله،المعروف بالشيخ المظفر. كان ممن لهم الفضل في تطوير المناهج الدراسية الشرعية من أهمها المنطقة وأصول الفقه.

الخامس عشر من رمضان

من السنة الثالثة للهجرة: ميلاد الحسن بن علي رضي الله عنهما، أمه فاطمة الزهراء وأبوه علي بت أبي طالب رضي الله عنهما، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن وهو أكبر ولد أبويه وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه حباً شديداً حتى كان يقبل ذبيبته وهو صغير، وربما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد في الصلاة فيركب على ظهره فيُقره على ذلك ويطيل السجود من أجله‏.‏

من سنة 60 للهجرة: بعث الامام الحسين عليه السلام مسلم بن عقيل سفيراً إلى الكوفة لأخذ البيعة له من أهل الكوفة.

 

الرابع عشر من رمضان

من سنة 67 للهجرة: قتل المختار بن أبي عبيدة الثقفي الرجل الذي انتقم من قتله الإمام الحسين علية السلام في الكوفة.

من سنة 145 للهجرة: قتل محمد النفس الزكية رضوان الله علية.

من سنة 570 للهجرة: فتح القائد صلاح الدين الأيوبي عدة مدن في بلاد الشام كان من بينها فتح بعلبك.

 

الثالث عشر من رمضان

وفية: أنزل الانجيل على نبي الله عيسى علية السلام.

من سنة 95 للهجرة: هلك الحجاج بن يوسف الثقفي.

الثاني عشر من رمضان

من السنة الاولى للهجرة: آخى رسول الله صلى الله عليه وآله بين المهاجرين والأنصار، كما وقد آخى حينها بينه وبين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : أنت أخي في الدنيا والآخرة.

 

الحادي عشر من رمضان

فية: نزل الزبور على النبي داوود علية السلام.

 

العاشر من رمضان

وفيه: من السنة الثامنة للهجرة فتحت مكة عنوةً وذلك عندما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة متجهاً نحو مكة ، فنزل في مرّ الظهران عشاءً ، وأمر أصحابه فأوقدوا عشرة آلاف ناراً ، ولم يبلغ قريشاً مسيره وهم مغتمون لما يخافون من غزوه إيّاهم ، فبعثوا أبا سفيان وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء ، فسمع العباس صوت أبي سفيان ، فقال : أبا حنظلة هذا رسول الله في عشرة آلاف، فأسلم ثكلتك أمك وعشريتك فأجاره وخرج به وبصاحبيه حتى أدخلهم على رسول الله صلى الله عليه وآله فاسلموا ، وجعل لأبي سفيان أن من دخل داره فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن .ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وآله مكة في كتيبته الخضراء وهو على ناقته القصواء عنوة فأسلم الناس طائعين وكارهين، وطاف بالبيت وكان حول البيت ثلاثمائة وستون صنماً فجعل كلّما مرّ بصنم منها يشير إليه بقضيب في يده ويقول ( جاء الحق وزهق الباطل ) فيقع الصنم لوجهه ، وأمر بلال أن يؤذن وصلّى الضحى .

المزيد


اهلا شهر الخير والبركات

سبتمبر 12th, 2007 كتبها عبدالله ناشر اليوسفي نشر في , رمضان

أهلا شهر الخير والبركات

دارت الأيام، وتعاقبت الأسابيع، وتوالت الشهور، وجاء شهر الخير والبركات، شهر الصبر، والتوبة، والرحمة، والغفران، شهر الإحسان، والدعاء، شهر العتق من النار.

رمضان هو شهر انتصار الإنسان، بكل ما تعنيه الكلمة من معاني، انتصار على الشيطان، انتصار على الشهوات، انتصار على السيئات.

لذلك وجب علينا أن نعد لهذا الشهر الكريم خير إعداد، ونخطط له خير تخطيط، لا لجلب الطعام والشراب، ولا لمراجعة المشتريات، ولكن الإعداد الإيماني، والدعوي، والعلمي، وماذا يمكن أن أقدم لنفسي في هذا الشهر الفضيل.

فكثير من أولئك الذين لا يهيئون أنفسهم وهم يستقبلون هذا الشهر المبارك يدخلون فيه، وقد تلطخوا بالمعاصي والذنوب! فلا يؤثر فيهم صيامه! ولا يهزمهم قيامه ! فيخرجون منه كما دخلوا فيه .فلا تكن أخي المسلم من هذه الطائفة، وإذا كانت لك صفحات ملطخة بالمعاصي، فرمضان يمنحك صفحة بيضاء لتملئها بأعمال جديدة بيضاء.

رمضان فرصة للتغيير إلى الأفضل، لتحويلها إلى شخصية ودودة وأكثر تدينا، وأكثر تلاحما وترابطا مع أفراد الأسرة والمجتمع والأمة بأسرها.

 إن من أكبر نعم الله على العبد توفيقه للعبادة والطاعة، فمجرد دخول رمضان على المسلم وهو في صحة جيدة، هي نعمة عظيمة تستحق الشكر والثناء على الله المنعم المتفضل بها علينا فالحمد لله حمدا كثيرا.

رمضان ربيع الحياة الإسلامية

وشهر رمضان كما يراه شيخنا الجليل  الدكتور يوسف القرضاوي.. موسم عظيم، فهو ربيع الحياة الإسلامية، فيه تتجدد القلوب بالإيمان، والعقول بالمعرفة، والأسرة بالتواصل.

فى رمضان .. يترابط المجتمع بعضه مع بعض، الغني يعطف على الفقير، والقوي يأخذ بيد الضعيف، ويتزاور الناس مع بعضهم فهو شهر يجدِّد الحياة الإسلامية، وهو بالنسبة للمسلم موسم من المواسم، نحن نعرف أن الحياة فيها لكل تجارة موسم معين يحاول الناس في هذا الموسم أن يضاعفوا من نشاطهم ليزداد ربحهم، والطاعات لها مواسم.

 أراد الله سبحانه وتعالى أن يَمُن على أهل الإيمان ما بين الحين والحين بموسم من مواسم الخيرات، فهناك موسم الحج مثلا، وهناك موسم أسبوعي يوم الجمعة، وهناك موسم الصيام موسم رمضان، فأراد الله أن يكون هذا الشهر موسما لأهل الخير وأهل القروبات إلى الله والطاعات إلى

المزيد


ليلة القدر وأحكام الأعتكاف؟

أكتوبر 19th, 2006 كتبها عبدالله ناشر اليوسفي نشر في , رمضان

 

عنوان السؤال : ليلة القدر وأحكام الأعتكاف؟!

 
 


السؤال :

فضيلة الشيخ : ماهو فضل ليلة القدر ، ومتى هي ، وما هو المشروع في العمل فيها ، وما هي أحكام الإعتكاف ، جزاك الله عنا خيرا ؟

الجواب :

 

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ،، وبعد :

 

يستحب تحري ليلة القدر في رمضان والاجتهاد في العبادة فيها ، لأن العبادة فيها مضاعف فضلُها ، حتى يبلغ فضل ثواب العلم فيها أكثر من ثواب عمل 83 عاما  ، قـــال تعالى ( ليلة القدر خيرمن ألف شهر ) .

 

والدعاء فيها مستجاب ، ومن قامها فوافقها ، غُفر له ما تقدم من ذنبه ، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في تحرّيها ، ويطلبها بالاعتكاف في المسجد لئلا يفوته فضلها العظيم ، كما صح في الأحاديث .

 

كما  جاء في صحيح مسلم من أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ( إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الأَوَّلَ مِنْ رَمَضَانَ ثُمَّ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الأَوْسَطَ فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ ـ  والقبة : الخيمة وكلّ بنيان مدوّر ـ  عَلَى سُدَّتِهَا حَصِيرٌ قَالَ فَأَخَذَ الْحَصِيرَ بِيَدِهِ فَنَحَّاهَا فِي نَاحِيَةِ الْقُبَّةِ ثُمَّ أَطْلَعَ رَأْسَهُ فَكَلَّمَ النَّاسَ فَدَنَوْا مِنْهُ فَقَالَ إِنِّي اعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الأَوَّلَ أَلْتَمِسُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ ثُمَّ اعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الأَوْسَطَ ثُمَّ أُتِيتُ فَقِيلَ لِي إِنَّهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَعْتَكِفَ فَلْيَعْتَكِفْ فَاعْتَكَفَ النَّاسُ مَعَهُ قَالَ وَإِنِّي أُرْيْتُهَا لَيْلَةَ وِتْرٍ وَإِنِّي أَسْجُدُ صَبِيحَتَهَا فِي طِينٍ وَمَاءٍ فَأَصْبَحَ مِنْ لَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَقَدْ قَامَ إِلَى الصُّبْحِ فَمَطَرَتْ السَّمَاءُ فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ فَأَبْصَرْتُ الطِّينَ وَالْمَاءَ فَخَرَجَ حِينَ فَرَغَ مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ وَجَبِينُهُ وَرَوْثَةُ أَنْفِهِ فِيهِمَا الطِّينُ وَالْمَاءُ وَإِذَا هِيَ لَيْلَةُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنْ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ) . صحيح مسلم.


وليلة القدر هــي في العشر الأواخر من رمضان ، روى البخاري أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: (تحرّوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان) .


وهي آكد في ليالي الوتر من العشر الأواخر ، لحديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تحرّوا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر) رواه البخاري


وآكد ماتكون في السبع الآواخر  ، ولذلك جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنه أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أُروا ليلة القدر في المنام، في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر) رواه البخاري ومسلم


 
ثم هي أرجى ما تكون ليلة السابع والعشرين من رمضان  ، فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عمر عند أحمد ومن حديث معاوية عند أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ليلة القدر ليلة سبع وعشرين) خرجه أحمد وأبو داود.

 

 

 ومعنى ليالي الوتر :

 

 أن ذلك قــد يكون بإعتبار الماضي ، فيطلب المتحري ليالي : إحدى وعشرين ، وثلاث .. إلخ

 

أو يكون بإعتبار الباقي ، لحديث ( لتاسعة تبقى .. إلخ )، فحينئذ ، إذا كان الشهر ثلاثين ، كانت تلك من ليالي الإشفاع ، وليلة الثانية والعشرين تاسعة تبقى ، وليلة أربع سابعة تبقى ، كما فسر ذلك أبو سعيد رضي الله عنه .

 

وإن كان الشهـر تسعا وعشرين ،  كان التاريخ بالباقي كالتاريخ بالماضي .

 

 وحكمة إخفاءها، تحصيل الاجتهاد في جميع  الليالي ، ولما في طلب ما فيه خفاء من استدعاء الهمم ، وتحريك رغبة البحث .


 
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله أرأيت أن وافقت ليلة

المزيد


شهر الجوائز العظيمه

سبتمبر 27th, 2006 كتبها عبدالله ناشر اليوسفي نشر في , رمضان

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين مخرج الناس من الظلمات الى النور وعلى اله وصحبه اجمعين ثم اما بعد

يقول الله سبحانه وتعالى (( شهر رمضان الذي انزل فيه القران هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان )) ويقول عليه الصلاة والسلام (اذا دخل رمضان فتحت ابواب الجنه واغلقت ابواب الناروصفدت الشياطين ) احبتي الكرام هاقد اتانا الزائر الكريم اتانا رمضان شهر الطاعه والمحبه شهر التقوى وتزكية النفس ولكن كيف سنستقبل هذا الشهر الكريم هل سنستقبله بالافلام والاغاني والبرامج التلفزيونيه المختلطه والتسكع في الشوارع والسهر في ليالي هذا الشهر دون فائده أم اننا سنستقبله بالطاعات والصيام ( صيام الجسم والجوارح ، اللسان ، العين ، السمع ، الفرج ,….) وهل سنستقبل هذا الشهر الكريم بقيامه والذكر فيه ام اننا سنجعله يمر علينا مرور الكرام قال عليه الصلاة والسلام ( رغم انفه من انقضى رمضان ولم يغفر له ) اوكما قال عليه الصلاة وا

المزيد