تصحيح المفاهيم – المفهوم الأول ( التعايش) – للشيخ / وجدي غنيم
كتبهاعبدالله ناشر اليوسفي ، في 14 يونيو 2007 الساعة: 15:08 م
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وأرضى الله عنهم أجمعين اللهم آمين
مفاهيم يجب أن تصحح ….
مفهوم اليوم الذي نريد تصحيحه هو ( التعايش مع الآخر ) ..
المفهوم الصحيح هو الجهاد في سبيل الله أولاً .. ثم تحرير الأرض من دنس المحتل والغاصب ثانيا .. ثم التعايش مع الآخر بناء على ضوابط شريعة وليست بطريقة مفتوحة هكذا
التعايش مع الآخر على أي أساس ؟
على اساس ضوابط شرعية ، اذن لابد من وضوح هذه الضوابط .
اليوم لو قلنا تعايش مع الآخر وهذا الآخر يتآمر علينا وهذه حقيقة ولا نقول اصحاب نظرية التآمر هذا التآمر نظرية أم أمر خيالي أم أمر واقعي أعداءنا اليوم محتلين العراق أم لا ؟ ويقولون نبحث عن أسلحة الدمار الشامل وإسرائيل تقول انها لديها أسلحة دمار شامل ولا أحد يكلمها فنحن نعيش في ( هبل وعبط ) للأسف يعني ، الأمم المتحدة تشكل لجنة للبحث عن قاتل الحريري ، إذن من قاتل الشيخ احمد ياسين ومن قاتل الرنتيسي ، إذن الكيل بمكيالين وثلاثة واربع اليوم فنحن نعيش فعلا عصر تآمر إذن العراق واحتلاله ماذا يعتبر وافغانستان وما يحدث بها وفلسطين بعد انتخاب الحكومة الشرعية ولبنان وما يحدث بها كل العالم فيه تآمر حقيقي وليس أصحاب نظرية التآمر ومن لا يعرف يراجع نفسه مرة أخرى ومن قبل الحروب الصليبية منذ مائتي سنة وهكذا ..
إذن اليوم عندما نرفع شعار لابد من أن انظر للواقع الذي أعيش به ما الواقع الذي أعيش به الواقع هو أن أهلي يموتون أهلي يقتّلون كل يوم ويرفعون راية الجهاد وأنا أقول التعايش مع الآخر وهو يقاتلني .. وأخ يقول لي انه لا يوجد تعايش مع من يقاتلك ارفع راية الجهاد كيف لا يكون هناك تعايش وأنت ذهبت إلى هناك أصلاً إذن لما ذهبت هناك اليوم حينما نريد أن نصحح المفاهيم نرفع راية الجهاد ونساعد إخواننا الذين يجاهدون على الأقل بسكوتنا وبعد ما نجاهد مصداقاً لقول الله سبحانه وتعالى{ َجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ [الحج : 78] وقال تعالى : ** يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [الصف : 10-13] ، إذن نرفع راية الجهاد ثم تحرير الأرض ثم تعالى نتعايش مع بعض ونرى الضوابط الشريعة التي نعيش بها سويا بعد ما اعتديت عليا ودمرت أهلي وناسي ودمرت بلدي ودمرت بلادنا الاسلامية ونرى كيف نتعايش سويا بعد هذا ، فلابد من هذه المفاهيم ان تصحح.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اسلاميات | السمات:اسلاميات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























